القائمة الرئيسية

الصفحات

رجيم الشتاء .. أكل أدنى وساعات ثبات أطول


من ضمن الموضوعات التي تؤرق الأنثى، بغض البصر عن مكانتها أو عمرها، خوفها على رشاقتها وتناسق جسدها في فصل الشتاء، فشهيتها للأكل تزيد بحكم حاجتها للدفء، كما أن المعاطف السميكة والملابس الصوفية المتنوعة الطبقات تشجعها على التمادي في الطعام، ذلك إضافة إلى أن صقيع الأحوال الجوية تجعلها أدنى حركة ونشاطا، بحكم أن الكثيرات يفضلن المكث في المنزل على الذهاب للخارج لقضاء أي عمل تفاديا للمطر أو البرد، وبذلك يقضين الوقت في التفنن في تجهيز الأطباق الشتوية اللذيذة المشبعة بالدهون والسعرات الحرارية المرتفعة.


ثم تأتي المفاجأة الصادمة في أعقاب انصرام فصل الشتاء: اكتساب الجسد لبضعة كيلوغرامات يصعب القضاء عليها في نفس المرحلة القصيرة التي استغرقها الجسد في تكديسها.


وذلك ما يؤكده استشاري فقدان الوزن والدواء الطبيعي، مصطفى ساري، بقوله إن «نسبة عظيمة من النساء لا تولي انتباهها إلى مبالغة أوزانها في الشتاء مضاهاة بالصيف، فملابس الشتاء سميكة ولا تبدو الزيادة ببساطة مضاهاة بملابس الصيف الرقيقة. فضلا على ذلك الاعتقاد الذائع أن الإكثار من الطعام لازم في ليالي الشتاء، فتجد الأغلبية تقبل على تناول العديد من الأكل لإعلاء الطاقة والشعور بالدفء، وذلك ليس صحيحا أو صحيا، فهو لا يعدو كونه إحساسا مزيفا يطلقه المخ، ولا يلزم أن ننقاد وراءه».


ويشير كذلك إلى دراسة لباحثين في الترتيب الطبي بجامعة تكساس الأميركية تؤكد أن «هرمون الجوع الذي يطلقه الجسد من الممكن أن يعمل في الرأس ليشجع موجة من الطعام المتواصل للأطعمة التي تثير الاستمتاع.أما كيفية الدفاع والمقاومة لتلك الوضعية فبشرب قدَح من الماء أو طبق من الشوربة الدافئة ضئيلة السعرات، أو التعرض لمصدر تدفئة، مع القيام بأعمال أخرى تلهي العقل عن الطعام، فيتلاشى الإحساس بالجوع بالتدرج».


وينصح مصطفى ساري النساء بعدم الإغفال عن اتباع نسق غذائي في فصل الشتاء يتواصل لفترة 10 أيام من شهرياً، حتى فيما يتعلق إلى من لا يعانين من مبالغة في الوزن.ويقول إن نفع ذلك النسق تكمن في المحافظة على الوزن المثالي والشعور بالدفء لاحتوائه على مختلَف المكونات الغذائية.


ويقدم استشاري التخصيص روشتة غذائية للوقاية من شراهة الجوع، والمحافظة على رشاقة جسمك:


- الإفطار: يتركب من 1/4 رغيف + 2 بيضة مسلوقة وخيار أو خس. والاختيار الآخر 1/4 رغيف + 5 ملاعق جبن قريش + قدَح زبادي.أما المرحلة مابين الإفطار والغذاء فيمكن تناول شريحة بسكويت واحدة أو ثمرة فاكهة حتى لا يهاجمنا الجوع نتيجة لـ هبوط نسبة السكر في الدم، مع فرصة إضافة ملعقتين من الحليب منزوع الدسم على الشاي أو القهوة مرة واحدة كل يوم.


- الغداء: تتضمن وجبة الغداء على 1/2 دجاجة أو شريحة هائلة من اللحم أو قطعتين من السمك المشوي أو المسلوق، فضلا على ذلك السلطة الخضراء، وتشكيلة من الخضروات المطهوة على البخار، فضلا على ذلك شريحة من «التوست» أو ملعقتي أرز أو ثمرة بطاطس مسلوقة.


- العشاء: يكون مثل الإفطار أو تناول صنف أحد الفاكهة، مع عدم إغفال الإكثار من شرب الماء، ويفضل أن لا تقل المقدار عن 8 أقداح، موجها إلى أن أن نسبة الشرب تقل في الشتاء لعدم الإحساس بالعطش بصرف النظر عن أن الماء يشارك بشكل ملحوظ في إنقاص الوزن وطرد السموم من الجسد.ويضيف إخصائي فقدان الوزن أنه في ليالي الشتاء القارس نستطيع استعداد فنجان من الشراب الدافئ يكون عبارة عن ملعقة شاي أخضر + ملعقتي زنجبيل + ملعقتي نعناع أخضر + ملعقتي كمون. يغلي لفترة 10 دقائق ثم يصفى ويحلى بملعقة من اختيارات السكر، ومن الممكن تناوله قبل كل وجبة عشاء بنصف ساعة لتخفيض الشهية.

وينصح ساري كل الراغبات في المحافظة على رشاقتهن وصحتهن بالآتي:


- عدم الاستسلام لمغريات الأكلات الدهنية أو الحلويات والتصدي لها باستبدالها بقطع من الفاكهة الطازجة أو المجففة كالمشمش.


- الحرص على ممارسة الرياضة ولو لفترة 15 دقيقة كل يوم، لأنها تحسن وظائف الجسد وترفع معدل الحرق، فضلا على ذلك إكساب البشرة ليونة يفتقدها في الشتاء نتيجة لـ انخفاض درجة حراراة الجو.


- أخذ حمام دافئ تسترخي فيه الأعصاب واستخدام صابون معطر بالفانيليا أو الليمون أو الفراولة أو الكاكاو، لإنعاش الحواس وإبعاد الحزن والكآبة المصاحب لنقص السكر من الدم.


- الحرص على السبات ساعات معتدلة والذهاب بعيدا عن السهر سوى للضرورة، لأن نسبة حرق الغذاء تقل إلى 50% في الساعات المتأخرة من النهار.


- وفي النهاية وليس آخرا،  متى ما اجتاحتك الرغبة في الطعام بين الوجبات، تذكري فرصة أن تفتقدي فستانك المفضل في حال ارتفع وزنك.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات